سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

208

كتاب الأفعال

بمرّة ، ونفخ بريح الحدث : خرج منه ، ونفخ الشيطان في أنف الإنسان : عظّمه في نفسه . قال أبو عثمان : وتقول : نفخنى الطّعام ينفخنى « 1 » ، ولا يقال : ينفخنى بضم الياء ، وقيل لأبى عبيدة : فلان عالم فأنكر ذلك ، وقال : لا يكون عالما من قال : الطّعام ينفخ بضمّ الياء . ( رجع ) ونفخ الفرس نفخا « 2 » : ورمت خصيتاه . * ( نضل ) : ونضله نضلا : غلبه عند المناضلة ، وهي المراماة . وأنشد أبو عثمان للكميت : 3061 - سبقت إلى الحاجات كلّ مناضل * وأحرزت بالعشر الولاء خصالها « 3 » قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : نضل البعير [ ينضل ] « 4 » نضلا : إذا هزله السّفر ، وأنضلته أنا ( رجع ) * ( نحل ) : ونحلتك القول والشئ : نسبته إليك . قال الأعشى : 3062 - فكيف أنا وانتحالى ألقوا * ف بعد المشيب كفى ذاك عارا « 5 » ونحلت المرأة نحلة أعطيتها قال اللّه عزّ وجلّ : « وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً » « 6 » ونحل الجسم نحولا : رقّ . قال أبو عثمان : وقال أبو الحسن « 7 » ابن كيسان نحل ينحل ، ونحل ينحل لغتان .

--> ( 1 ) ب : « ينفخه » . ( 2 ) ق : « نفخا » بسكون الفاء ، وأثبت ما جاء في ب ، أ ، ع . ( 3 ) رواية شعر الكميت 2 - 89 : « سبقت إلى الخيرات » . ( 4 ) « ينضل » تكملة من ب . ( 5 ) رواية أ . ب : « القوافي » بالياء في آخره وفي التهذيب 5 - 65 ، واللسان - نحل ، وقال الأعشى في الانتحال : فكيف أنا وانتحالى ألقوا * ف بعد المشيب كفى ذاك عارا أراد انتحالى القوافي فدلت كسرة الفاء من القوافي على سقوط الياء فحذفها حتى يوافق الوزن ، وتبدأ الشطرة الثانية بالتفعيلة : « فعولن » . ورواية الديوان 89 : فما أنا أم ما انتحالى ألقوا * ف بعد المشيب كفى ذاك عارا ( 6 ) الآية 4 - النساء . ( 7 ) ب : « أبو الحسين » : تصحيف .